المال والبنون زینة الحیوة الدنیا والباقیات الصالحات خیر ...
نوشته شده در پنجشنبه بیست و پنجم مهر 1387 ساعت 0:10 شماره پست: 15
الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا (سوره18کهف آیه46)
ترجمه : مال و فرزند، زينت زندگى دنياست؛ و باقيات صالحات [= ارزشهاى پايدار و شايسته] ثوابش نزد پروردگارت بهتر و اميدبخشتر است!
خلاصه تحقیق :
عمل صالح خصوصاً نماز شب = زینت آخرت
تسبیحات اربعه = باقیات الصالحات
نمازهای پنجگانه = باقیات الصالحات
سحر خیزی برای نماز شب = یکی از باقیات الصالحات
دوستی اهل بیت پیامبر صلى الله عليه و آله = یکی از باقیات الصالحات
بنا به فرمایش پیامبر صلى الله عليه و آله : سی مرتبه بعد از نماز تسبیحات اربعه گفتن از درون زمین تا داخل آسمان ثواب دارد و ایمنی می بخشد از سوختن و غرق شدن و نابودی و افتادن در چاه و از مرگ بد و آنها باقیات الصالحات هستند .
بنا به فرمایش پیامبر صلى الله عليه و آله : اگر صبحگاهان و شامگاهان تسبیحات اربعه بگویید به ازای هر تسبیح ده درخت از انواع میوه ها در بهشت برای شما خواهد بود .
امام صادق علیه السلام می فرمایند : مال و فرزندان زينت زندگى دنياست و هشت رکعت نماز در آخر شب و نماز وتر زينت آخرتست و گاهی خداوند هر دو را برای مردانی جمع می کند .
(در نهج البلاغة ) امام علی علیه السلام می فرمایند : بدرستی ، مال و فرزندان کشت دنیاست و عمل صالح کشت آخرت است و گاهی خداوند هر دو را برای مردانی جمع می کند .
انس بن مالک از پیامبر صلى الله عليه و آله روایت فرموده که : آنحضرت به همنشینانش فرمود : سپر خود را بگیرید ، گفتند : دشمنمان آمده ؟ ، فرمود : سپر خود در برابر آتش را بگیرید ، بگویید : سبحان الله و الحمد لله و لا اله الا الله و الله أكبر ، پس بدرستی آنها مقدماتند ، و آنها نجات دهندگانند ، و آنها پس فرستاده هایند ، و آنها باقیات الصالحات هستند .
منبع : نرم افزار جامع التفاسیر نور / تفسیر نور الثقلین ج3 ص263الی265
متن تفسیر را در ادامه مطلب بخوانید .
________________________________________
94- في كتاب معاني الاخبار باسناده الى سعيد بن النثر عن جعفر بن محمد عليه السلام قال: الْمالُ وَ الْبَنُونَ زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا و ثمان ركعات آخر الليل و الوتر زينة الاخرة، و قد يجمعهما الله عز و جل لأقوام.
95- في نهج البلاغة قال عليه السلام: ان المال و البنين حرث الدنيا، و العمل الصالح حرث الاخرة، و قد يجمعهما الله لأقوام.
96- في تهذيب الأحكام محمد بن أحمد بن يحيى عن عمر بن على بن عمر عمن حدثه عن أبي عبد الله عليه السلام انه قال: ان كان الله عز و جل قال: «الْمالُ وَ الْبَنُونَ زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا» ان الثمانية ركعات يصليها العبد آخر الليل زينة الاخرة.
97- في مجمع البيان و روى أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه و آله انه قال لجلسائه: خذوا جنتكم، قالوا: حضر عدونا؟ قال: خذوا جنتكم من النار، قولوا: سبحان الله
__________________________________________________
(1) اعتم النبت: تم طوله و ظهر نوره.
(2) مج الرجل الماء من فيه: رمى به. و الثرى- كحصا: ندى الأرض و نطف الماء:
إذا قطر قليل قليل، و العشب: الكلاء الرطب، و أبان الشيء: حينه أو أوله.
تفسير نور الثقلين، ج3، ص: 264
و الحمد لله و لا اله الا الله و الله أكبر، فإنهن المقدمات، و هن المنجيات، و هن المعقبات، و هن الباقيات الصالحات.
98- و روى عن النبي صلى الله عليه و آله انه قال: ان عجزتم عن الليل أن تكابدوه، و عن العدو أن تجاهدوه، فلا تضجروا عن قول: سبحان الله و الحمد لله و لا اله الا الله و الله أكبر فإنهن من الباقيات الصالحات فقولوها.
99- و قيل هي الصلوات الخمس و روى ذلك عن أبي عبد الله عليه السلام.
100- و روى عنه أيضا: ان من الباقيات الصالحات القيام بالليل لصلوة الليل.
101- في كتاب ابن عقدة ان أبا عبد الله عليه السلام قال للحصين بن عبد الرحمن: يا حصين لا تستصغر مودتنا، فانها من الباقيات الصالحات، قال: يا بن رسول الله صلى الله عليه و آله ما أستصغرها و لكن أحمد الله عليها.
102- في تفسير العياشي عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: خذوا جنتكم، قالوا: يا رسول الله حضر عدو؟ فقال: لا و لكن خذوا جنتكم من النار، فقالوا: فيمن نأخذ جنتنا يا رسول الله؟ قال: سبحان الله و الحمد لله و لا اله الا الله و الله أكبر، فإنهن يأتين يوم القيمة و لهن مقدمات و مؤخرات و هي الباقيات الصالحات «1» ثم قال أبو عبد الله عليه السلام «وَ لَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ» قال: ذكر الله عند ما أحل أو حرم و شبه هذا هو مؤخرات.
103- في كتاب معاني الاخبار باسناده الى الحسن بن محبوب عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله لأصحابه ذات يوم: أ تدرون لو جمعتم ما عندكم من الانية و المتاع أ كنتم ترونه تبلغ السماء؟ قالوا: لا يا رسول الله، قال:
الا أدلكم على شيء أصله في الأرض و فرعه في السماء؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال:
يقول أحدكم إذا فرغ من صلوته الفريضة: سبحان الله و الحمد لله و لا اله الا الله و الله
__________________________________________________
(1) في المصدر «و لهن مقدمات و مؤخرات و منجيات و معقبات وهن الباقيات الصالحات ... اه».
تفسير نور الثقلين، ج3، ص: 265
أكبر ثلثين مرة، فان أصلهن في الأرض و فرعهن في السماء، و هن يدفعن الحرق و الغرق و الهدم و التردي في البئر، و ميتة السوء، و هن الباقيات الصالحات.
104- في أصول الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن احمد ابن محبوب عن مالك بن عطية عن ضريس الكناسي عن أبي جعفر قال: مر رسول الله صلى الله عليه و آله برجل يغرس غرسا في حائط له، فوقف له و قال: ألا ادلك على غرس اثبت أصلا، و أسرع إيناعا «1» و أطيب ثمرا و أبقى؟ قال: بلى فدلني يا رسول الله فقال: إذا أصبحت و أمسيت فقل: سبحان الله و الحمد لله و لا اله الا الله و الله أكبر فان لك ان قلته بكل تسبيحة عشر شجرات في الجنة من أنواع الفاكهة، و هن من الباقيات الصالحات
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
105- في كتاب ثواب الأعمال عن النبي صلى الله عليه و آله قال: أكثروا من سبحان الله و الحمد لله و لا اله الا الله و الله أكبر، فإنهن يأتين يوم القيمة لهن مقدمات و مؤخرات و معقبات، و هن الباقيات الصالحات.